ⵍⵉⴱⵢⴰ، ⵣⵡⴰⵔⴰ
info@Agum.edy.ly
218924144071+
عن مركز الدّراسات و الأبحاث الأمازيغية

جلب تراثنا إلى السطح

و سأعرض مثال حي لهذا، من منا لم يتحمل جهد بدني شاق إلا من أجل الحصول على ميزة أو فائدة؟ ولكن من لديه الحق أن ينتقد شخص ما أراد أن يشعر بالسعادة التي لا تشوبها عواقب أليمة أو آخر أراد أن يتجنب الألم الذي ربما تنجم عنه بعض المتعة ؟ علي الجانب الآخر نشجب ونستنكر هؤلاء الرجال المفتونون بنشوة اللحظة الهائمون في رغباتهم فلا يدركون ما يعقبها من الألم والأسي المحتم، واللوم كذلك يشمل هؤلاء الذين أخفقوا في واجباتهم نتيجة لضعف إرادتهم فيتساوي مع هؤلاء الذين يتجنبون وينأون عن تحمل الكدح والألم .

للمزيد
أقسام متوفرة في المركز

اكتشف أهم مجالات اهتمامنا

مكتباتنا

من مكتبة الكتب لدينا

للمرحلة الابتدائية 3 53 صفحة
كتاب العمل لتعلم اللغة الأمازيغي لطلاب الصف الثالث
اضغط للتحميل
مجاني
للمرحلة الابتدائية 1 69 صفحة
كتاب العمل لتعلم اللغة الأمازيغي لطلاب الصف الثالث
اضغط للتحميل
مجاني
للمرحلة الابتدائية 5 75 صفحة
كتاب العمل لتعلم اللغة الأمازيغي لطلاب الصف الثالث
اضغط للتحميل
مجاني
مركزالدّراسات و الأبحاث الأمازيغية

مجالات خبرتنا

لكن لا بد أن أوضح لك أن كل هذه الأفكار المغلوطة حول استنكار النشوة وتمجيد الألم نشأت بالفعل، وسأعرض لك التفاصيل لتكتشف حقيقة وأساس تلك السعادة البشرية، فلا أحد يرفض أو يكره أو يتجنب الشعور بالسعادة، ولكن بفضل هؤلاء الأشخاص الذين لا يدركون بأن السعادة لا بد أن نستشعرها بصورة أكثر عقلانية ومنطقية فيعرضهم هذا لمواجهة الظروف الأليمة، وأكرر بأنه لا يوجد من يرغب في الحب ونيل المنال ويتلذذ بالآلام، الألم هو الألم ولكن نتيجة لظروف ما قد تكمن السعاده فيما نتحمله من كد وأسي.

  • في بعض الأحيان ونظراً للالتزامات التي يفرضها علينا الواجب والعمل
  • أن نفرق بين هذه الحالات بكل سهولة ومرونة. في ذاك الوقت عندما تكون قدرتنا
  • ما هو أكثر أهمية أو يتحمل الألم من أجل ألا يتحمل ما هو أسوأ
المشاريع

أحدث مشاريعنا

تواصل معنا

زوارة، ليبيا

2184144071+

info@Agum.edu.ly

الاشتراك في نشرتنا الاسبوعية

وأساس تلك السعادة البشرية، فلا أحد يرفض أو يكره أو يتجنب الشعور بالسعادة، ولكن بفضل هؤلاء الأشخاص الذين لا يدركون بأن السعادة لا بد أن نستشعرها بصورة أكثر عقلانية ومنطقية فيعرضهم هذا لمواجهة الظروف الأليمة، وأكرر بأنه لا يوجد من يرغب في الحب ونيل المنال ويتلذذ بالآلام

©كل الحقوق محفوظة لمركز الدّراسات و الأبحاث الأمازيغية، مصمم من قبل BA.MA